الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

726

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

وشارك في عدد من المؤتمرات الاسلامية في البلاد العربية الاسلامية وتولى رابطة العلماء بعد السيد الكتاني بقيت عمامته لا تسجد لغير اللّه تعالى حتى توفي في داره 15 تشرين الأول 1978 وخرجت دمشق كلها في جنازته وصلي عليه في الجامع الأموي ودفن في حجرة خاصة في جامع الحسن في الميدان .